السيد محمد مهدي الموسوي الخلخالي

709

الحاكمية في الإسلام

أ - القرآن الكريم ( الكتاب ) : قوله تعالى : أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ « 1 » . وقوله تعالى : ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ « 2 » . وقوله تعالى : تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى « 3 » . ب - السنّة : قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « كل معروف صدقة » « 4 » . وكذا قوله صلّى اللّه عليه وآله : « عون الضعيف من أفضل الصدقة » « 5 » . وقول الإمام عليه السّلام : « واللّه تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه » . من مجموع الأحاديث والآيات المذكورة وأمثالها يستفاد أن كل ما يصدق عليه عنوان : البر ، الإحسان ، المعروف ، الإعانة راجح عقلا ، والولاية عليها - مع فرض تشخيص الموضوع فيها - ثابتة للفقيه بل لعامة الناس ، وإن كان في موارد الدوران بين الفقيه وغير الفقيه يكون الفقيه لكونه جامعا للشرائط أولى من غيره ، كما سنوضح ذلك . ج - الإجماع ( الاتفاق ) : وقال الفقيه الكبير صاحب بلغة الفقيه « 6 » : الإجماع على ثبوت ولاية الحسبة للفقيه قطعي بقسميه ( المحصّل والمنقول ) .

--> ( 1 ) سورة البقرة : 195 . ( 2 ) سورة التوبة : 91 . ( 3 ) سورة المائدة : 2 . ( 4 ) قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « كل معروف صدقة وما وقى به المرء عرضه كتبت له به صدقة » سفينة البحار 2 : 25 . ( 5 ) بلغة الفقيه 3 : 290 ويقول : الحديث المذكور مستفيض . ( 6 ) بلغة الفقيه 3 : 290 .